التصميم الرئيسي: وول يحب الصور
ستؤكد السلطات في مجال عملنا بشكل قاطع أن «لوريم إيبسوم» هو أمر ممنوع تمامًا يجب تجنبه إلى الأبد. لكنني أقول: لا تتسرعوا، فهناك بعض العوامل الإيجابية التي ترجح كفة استخدام النص الوهمي، حيث إن استخدامه ما هو إلا عرض من أعراض مشكلة أكبر يجب أخذها في الاعتبار، وتتمسكهذه الفكرة بقوة بمبدأ التصميم.
إنه أمر غير واقعي، وغريب، ويجعلك تتساءل عما إذا كان هناك خطب ما؛ يبدو أنه يسعى لجذب انتباهك لأسباب خاطئة. عادةً ما نفضل المنتجات الأصلية: النبيذ الخالي من المواد الحافظة الكبريتية، والزبدة الحقيقية، وليس المارجرين؛ ولذلك نود أن تكون تخطيطاتنا وتصميماتنا مليئة بالكلمات الحقيقية، والأفكار ذات المغزى، والمعلومات ذات القيمة.
هذا ليس سيئًا للغاية، فهناك النص الوهمي لإنقاذ الموقف. لكن الأسوأ من ذلك، ماذا لو لم تتسع العلبة للسمكة، أو كانت القدم أكبر من حجم الحذاء؟ أو أصغر؟ جمل قصيرة جدًّا، عناوين كثيرة، صور أكبر من اللازم بالنسبة للتصميم المقترح، أو أصغر من اللازم، أو أنها تتناسب مع المساحة لكنها تبدو مشكوك فيها لأسباب لا يستطيع الحاضرون في الاجتماع تحديدها بالضبط في الوقت الحالي، لكنهم غير راضين، بطريقة ما. العميل غير السعيد لسبب ما يمثل مشكلة، لكن العميل غير السعيد رغم أنه لا يستطيع تحديد السبب بالضبط هو أسوأ.




من المرجح أنه لم يكن هناك تعاون أو تواصل أو نقاط مراجعة، ولم تكن هناك عملية متفق عليها أو محددة بالتفصيل المطلوب. إنها استراتيجية محتوى فاشلة منذ البداية. والتخلي عن استخدام «Lorem Ipsum» لم يكن ليُفيد، ولن يُفيد الآن. إنه مثل القول إنك مصمم سيئ، استخدم نصًا أقل سمكًا، ولا تستخدم الخط المائل في كل فقرة. هذا صحيح، لكن هذا ليس كل ما يتطلبه الأمر لإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح.
سندافع عن جزيرتنا مهما كان الثمن، وسنقاتل على الشواطئ، وسنقاتل في مواقع الإنزال، وسنقاتل في الحقول والشوارع، وسنقاتل في التلال؛ ولن نستسلم أبداً.
وينستون تشرشل
هناك الكثير من الكراهية تجاه نص لا يزيد عن كونه مجموعة من الكلمات المشوشة بلغة قديمة. وقد خرج القرويون بانتقام شديد للقبض على ذلك «فرانكشتاين»، حاملين المشاعل والمذراة، راغبين في أن يغطوه بالقطران والريش على أقل تقدير، ويطردوه من البلدة في خزي.
